مسكون الأبواب
تجربة

نار المزرعة

مسكون دقيقة

يرويها صاحبها، ولم نتحقق منها.

الصوت
الخط

قبل سبع عشرة سنة، كنت في السادسة والعشرين من عمري حين قبلت عملاً بسيطاً: حراسة مزرعة في ريف سوريا.

كان البرد في تلك الأيام قاسياً، لا يُحتمل. وكنت كعادتي كل ليلة أشعل ناراً في تنكة قديمة لأحتمي بها من الصقيع، ثم أطفئها.

عند الثالثة فجراً تقريباً، اشتعلت النار في التنكة من جديد.

لم يلمسها أحد. كنت قد أطفأتها بيدي، وأعرف ذلك جيداً.

وقبل أن أجد لما أراه تفسيراً، لمحت ناراً أخرى قرب غرفة الحرس، حيث يُكدَّس الحطب.

ذهبت إلى المكان، فلم أجد شيئاً.

لا نار. ولا شيء يدل على أن ناراً كانت هناك.

في اليوم التالي تركت المزرعة، ولم أرجع إلى العمل فيها أبداً.

وما زلت، بعد كل هذه السنوات، لا أعرف من أين جاءت تلك النار.

رواها: ع.ن

تم بواسطة مسكون. قصة حقيقية بتصرف.

إلى أي حد أخافتك؟

اسحب الشريط.

13579
يظهر المعدل بعد 5 أصوات.
م
مسكون
نُشر في مسكون.

ماذا تقول؟

لا تتوقف هنا